ديسمبر 17, 2017

رسالتنا

 

رسالتنا

إنَّ المحور الإنساني العالمي لدراسات الطفولة وأبحاثها، يرى في تأسيسه حدثاً إنسانياً كبيراً، أساسه طرح المبادرات، وتعزيز الموهبة، وتنمية روح الإبداع، وإنَّه وهو ينظر للعالم مِن حوله يرى في الصمت مَثْلَبَةً، كما يرى في التأخر عن الواجب أو التباطؤ في تأديته مَثْلَبَةً أخرى؛ ذلك أنّنا نعيش في حقبة زمنيّة لا تَقْصِفُ الصراعات فيها الأعمار فحسب، ولكنّها تَقْصِفُ الأحلام، وتغتال البراءة أيضاً، ومِن واجبنا كبشر عاديين، ومثقفين، ومفكرين، وعلماء، وذوي سلطة أنْ نساند الطفولة، ونحميها، وأنْ لا نترك رأساً صغيراً – قد يحمل للبشريّة اختراعاً عظيماً ذات يوم- ضحيّة للموت، أو الجهل، أو الضياع، أو اليأس، أو الإحباط.

مِن هذه المنطلقات جاء هذا المحور ليؤدي واجبه الإنساني، ويتولى دوره في طرح المبادرت، والبحث عن مواهب الطفولة وإبداعاتها، مِن أجل تشجيع أصحابها، والأخذ بأيديهم، وإحاطتهم بالرّعاية والاهتمام، وترجمة طاقاتهم ومواهبهم وإبداعاتهم إلى فِعْلٍ وسلوك، كما جاء ليساهم في زيادة وعي المجتمعات بمستقبلها المتمثل بأطفالها.

وقد سمينا هذا المحور إنسانياً؛ لأنّ الإنسانيّة فكر وسلوك يرفض أشكال التمييز كافَّة، كما يرفض التَّعصب، والإرهاب؛ لذلك قررنا فتح أبوب الحياة على الحياة، ومساعدة الزهور حتى تنمو وتصبح وروداً أو أشجاراً، مِن خلال العمل دون كلل أو ملل..

12182837_1092371870797312_3796360048937768047_o